الذهبي

223

سير أعلام النبلاء

لم يصح هذا ( 1 ) . أسامة بن زيد : عن عبد الله بن واقد ، قال : رأيت ابن عمر يصلي ، فلو رأيته ، رأيته مقلوليا ( 2 ) ، ورأيته يفت المسك في الدهن يدهن به . عبد الملك بن أبي جميلة ، عن عبد الله بن موهب : أن عثمان قال لابن عمر : اذهب ، فاقض بين الناس ، قال : أو تعفيني من ذلك ! قال : فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كان قاضيا ، فقضى بالعدل ، فبالحري أن ينفلت كفافا " فما أرجو بعد ذلك ( 3 ) ؟ ! . السري بن يحيى : عن زيد بن أسلم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عمر : لقد أعطيت من الجماع شيئا ما أعلم أحدا أعطيه إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم . تفرد به يحيى بن عباد عنه . أبو أسامة : حدثنا عمر بن حمزة : أخبرني سالم ، عن ابن عمر ، قال : إني لأظن قسم لي منه ما لم يقسم لاحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : كان ابن عمر يفطر أول شئ على الوطئ . ليث بن أبي سليم : عن نافع ، قال : لما قتل عثمان ، جاء علي إلى

--> ( 1 ) وقال المؤلف في " ميزانه " في ترجمة وهب بن أبان : لا يدرى من هو ، فأتى بخبر موضوع ، وفي " اللسان " ذكره الأزدي ، فقال : متروك الحديث غير مرضي ، ثم أورد له هذا الحديث . وقد أورد الحديث المتقي في " كنز العمال " 13 / 478 ، 479 ، ونسبه لابن عساكر . ( 2 ) قال ابن الأثير : هو المتجافي المستوفز ، وفلان يتقلى على فراشه ، أي : يتململ ولا يستقر . ( 3 ) أخرجه الترمذي ( 1322 ) في أول الاحكام ، وسنده ضعيف لجهالة عبد الملك بن أبي جميلة .